WELCOME !

إذا أعجبتك مواضيعي فلا تقل شكراً، ادعي لي فقط وقل:
اللهم اجزها خيراً واغفر لها ويسّر أمورها اللهم وفقها لما تحبه وترضاه يا سميع الدعاء

Tuesday, January 18, 2011

عبدالرحمن بن مساعد

جمع جروحك
لملم مشاويرك
واذا قضى صبرك
جرب صبر غيرك
لو اشغلك وعذبك طيفي
ابكي واذا بكيت اكتب بدمعك شعر
اشكي لمراسيلك
وبوعدك اذا صرخ جرحك ونادى
دمعتي تنزل عليك
بضحك على ايامي معك
واخذ على قلبي عهد مايخلص لغيرك
عبدالرحمن بن مساعد

Escaping

Pushing off into painting and drawings when feeling down is what I call "escaping from reality".

Tuesday, May 25, 2010

روان في سطور

اسمي روان
برجي العذراء
ليس لطموحي حدود.. أنظر دائماً للمستقبل

لي خطط مستقبلية كثيرة أعمل على تحقيقها
لا أنتظر النجاح.. بل أسعى إليه
أرى نفسي مبدعة
قنوعة
أحب الحياة بكل جوانبها.. وأسعى إلى تحقيق كل ما هو أفضل
نقطة ضعفي: الدموع

نقطة قوتي: الفن
هواياتي محدودة في مجالات معينة.. قد تكون غريبة نوعاً ما لكنها ما أستمتع بعمله
كتومة .. عنيدة .. مبتسمة دوماً مهما كانت الظروف
أحب البساطة
قلمي .. صديقي
أمي .. نور دربي
أهلي .. أملي في الحياة
صديقاتي .. من رسموا البسمة على شفتاي
أخيرا ,,
روان وباختصار.. تسعى إلى ترك بصمة في قلوب الغير!

Wednesday, May 19, 2010

I still have faith



I've got the ability to hold on, stand still, and go through what I'm going through..
at the end, even if it's not what I wanted I'm sure it's even better.

Tuesday, May 18, 2010

Hanaa J

I 've loved you since I knew you..
I love you more and more day by day!

"Hanoo"

Saturday, May 15, 2010

طلال الرشيد

كلمني عنّك
أبعرف كل شيٍ عنّك..منّك
قلّي وش أول جروحك
قلّي وش آخر أمل ترجيه روحك
احكي عن طبعك
وعن ربعك..عن اللي يهز دمعك
قلّي وش معنى الحياة
قلّي بأنفاسك..متى قد قلت آه
احك لي عن الحب
احك لي.. احك لي
احك لي عن الشوق..طر بي فوق.. فوق
خذني منّك واحك لي..عنّك
الصدق إن الأمل من قبل أعرفك.. كذب
والتضحية أوهام
وإني أنا من قبل أعرفك..كنت أعرف أنام
كان السهر مو هالسهر
لعب.. و أغاني.. و اختصار
صار السهر تفكير..صار انتظار
صار احتضار
صار السهر..تنهيدتين ونار
يا منتهى أمري
بالهمس قلّي مره يا عمري
وطر بي فوق.. فوق
خذني منك واحك لي..عنك

الصديـق

للصديق أثر بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء ، فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد .

وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات نذكر أهمها :

الصفة الأولى :
أن يكون عاقلاً ، لبيباً ، مبرءاً من الحمق ، فإن الأحمق ذميم العشرة ، كما وصفه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقوله : ( أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه ) .

الصفة الثانية :
أن يكون متحلياً بالإيمان ، والصلاح ، وحسن الخلق ، فإن لم يتصف بذلك كان تافهاً منحرفاً يوشك أن يفوي أصدقائه .
قال تعالى : ( يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً ) الفرقان : 28 .

الصفة الثالثة :
أن تتوفر صفة التجاوب العاطفي وتبادل المحبة بين الصديقين ، لأن ذلك أثبت للمودة وأوثـق لعرى الإخاء ، فإن تلاشت في أحدهما نوازع الحب والخلة ، ضعفت علاقة الصداقة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ نُقصانُ عَقلٍ ورغبتُكَ في زاهدٍ فيكَ ذُلُّ نفسٍ )

الصفة الرابعة :

أن يكون الصديق وفياً ، فربما تجد من حولك الكثير من الأصدقاء لكنك لا تجد منهم واحداً يفي لك بحقوق الصداقة ، ويؤدي لك ما هو معتبر فيها .

امتحان الأصدقاء : توجد ست موارد يمكن من خلالها امتحان الأصدقاء لإثبات صدقهم ووفائهم :
1- الامتحان الروحي : فإن التآلف بين الأصدقاء يبدأ من التآلف الروحي بين روحيهما ، والأرواح هي التي تكشف بعضها قبل أن تكشف الأجسام ذلك .
2-الامتحان عند الحاجة : فعليك أن تجرب صديقك الذي معك عند الحاجة ، وعليك أن تلحظ كيفية تصرفه معك ، فهل سيعطي حاجتك أهمية عند نفسه ويهتم بها كما لو كانت حاجته ، أو أنه سيتخاذل وينسحب ؟ومن المعروف أن الناس تنقسم قسمين :

الأول : الذين يقضون حاجات الناس ، ومن دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك وإنما بمقدار ما تيسر لهم من الأمر

الثاني : الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، كما عبّر القرآن الكريم ، ونحن لا نطلب في الصديق أن يكون دائماً من النوع الثاني ، وإن كان هو الغاية المنشودة ، لكن إن لم يكن النوع الثاني فلا أقل النوع الأول .والمشكلة تكمن فيما إذا كان الصديق يرفض الوقوف معك عند الحاجة ، فهذا يعني أنه قد فشل في الامتحان


- الامتحان في حبه للتقرب إليك : من الأمور التي يمتحن فيها الصديق ، مسألة حبه للتـقرب من صديقه ، ويمكن معرفة ذلك من خلال الحديثفقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( صديق المحبة في ثلاثة : يختار كلام حبيبه على كلام غيره ، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره ) .فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة
.4- الامتحان في الشدائد : فالصديق الجيد هو الذي يكون موقفه منك جيداً حينما تكون في شدة ، ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون ، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون>وجاء في الحديث الشريف : ( يمتحن الصديق بثلاثة ، فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي ، وإلا كان صديق رخاء لا
صديق شدة : تبتغي منه مالاً ، أو تأمنه على مال ، أو مشاركة في مكروه ) .
5-
الامتحان في حالة الغضب : لأن كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب ، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية ، ويقول حينئذٍ ما يفكر به ، لا ما يتظاهر به ، فقد يكون هناك إنسان يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت ، فإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك .وجاء في الحديث الشريف : ( إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه ، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا .. فلا )
6
- الامتحان في السفر : ففي السفر يخلع الإنسان عن نفسه ثياب التكلف ، فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر ، ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة. فجاء في الحديث الشريف : ( لا تسمِّ الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاث خصال : حين تغضبه فتنظر غضبه ، أيخرجه من حق إلى باطل ؟ ، وحين تسافر معه ، وحين تختبره بالدينار والدرهم ) .ويجدر بنا جميعاً أن نجعل هذه الطرق وسيلتنا للتعرف على الأصدقاء الجيدين ، كما أن علينا عند التعرض للامتحان في أمثالها أن نسعى كي نكون جديرين
بأن يصادقنا الآخرون ، ونخرج من الامتحان مرفوعي الرأس عند الله وعند الأصدقاء